قال الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية الدكتور نظير عياد، إن وثيقة الأخوة ليست وليدة، اليوم السبت، وإنما هي امتداد لوثيقة المدينة التي وضعها (النبي صلى الله عليه وسلم)
قال الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية الدكتور نظير عياد، إن وثيقة الأخوة ليست وليدة، اليوم السبت، وإنما هي امتداد لوثيقة المدينة التي وضعها (النبي صلى الله عليه وسلم) مع جميع فئات المجتمع في المدينة المنورة ليتحقق السلم المجتمعي، مشيرا إلى أن الدين جاء ليحقق مصالح العباد .. مؤكدا أن الاتهامات التي توجه للأديان كلها افتراءات، والأديان منها براء لأنه من غير المعقول أن تحمل في نصوصها دعوات للرحمة والتعايش ونبذ العنف وفي نفس الوقت تكون مصدرا لتأجيج الصراع.
وأضاف عياد - خلال محاضرة بجناح حكماء المسلمين بمعرض الكتاب الإسلامي 2022، بإندونيسيا بحضور الدكتورة نهلة الصعيدي رئيس مركز تطوير الطلاب الوافدين - إن وثيقة الأخوة الإنسانية جاءت ضمن لقاءات متعددة، وخرجت مشتملة على جملة من البنود المهمة والتي عند مراعاتها تكون المحافظة على تقدير الأديان، وعند الخروج عليها وازدرائها يكون التحقير والتطاول على كرامة الإنسان، موضحا أن الوثيقة بما تحمله من بنود مهمة فإنها ترسخ لمفاهيم المواطنة والتعايش السلمي وتكفل للمجتمعات حرية الأديان وتوفر لهم عوامل الأمان السلمي النفسي والمجتمعي بما تحمله من قيم وأخلاق تسهم في التعايش المشترك بين الناس ورفضها للإرهاب.
وأشار عياد إلى أن الوثيقة تتعلق بالأديان وقدسيتها وموقفها خصوصا وأن الأديان تدور محاورها بشكل عام حول علاقة الإنسان بخالقه ونفسه وبني جنسه وأيضا علاقته ببقية المخلوقات، مؤكدا أن هذه العلاقات متى ضبطت بضوابط دينية واقترنت بنتائج إيجابية في الدنيا والآخرة كان ذلك أدعى للإقدام عليها والتمسك بها والعمل لأجلها.
وأكد أنه لا تتوقف الأهمية عند هذا الحد بل تتجاوزه عندما تصدر هذه الوثيقة من خلال رمزين من رموز الأديان في العالم فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف، وقداسة البابا فرنسيس فهذا يؤكد على أهمية هذه الوثيقة لأنها تكشف عن نظرية الأديان للأمور بشكل صحيح وهو ما يدفع إلى احترامها وتقديرها حق التقدير.
من جانبها، قالت نهلة الصعيدي إن الوثيقة لاقت تقديرا عالميا كبيرا مما يؤكد على أنها مشروع واقعي من أجل حياة إنسانية متكاملة، مضيفة أن الوثيقة رسمت علاقة البشر بأنفسهم من أجل نشر السلام والعدل بين الناس، والاهتمام بالمرأة والطفل، والعمل على نشر المودة والرحمة والإنسانية بين الجميع.
وأضافت الصعيدي أن العالم كله بحاجة اليوم إلى وثيقة الأخوة الإنسانية التي جاءت موجهة لجميع البشر، وهي مستمدة من شريعتنا الغراء، وإذا كان العالم اليوم يريد تحقيق السلام العالمي وسلامة الأوطان فإن ذلك لن يكون من دون العودة الحقيقية إلى الدين، ?وأي تصور ?لحضارة دون الدين هو سراب، فلا بد أن يكون الدين قائما في حياة الإنسان كلها.
وكالة أنباء الشرق الأوسط (أ ش أ) هي وكالة أنباء مصرية رسمية، تأسست عام 1956
أشاد وزير الأوقاف الدكتور أسامة الأزهري بما تشهده محافظة الدقهلية من جهود تنموية وخدمية متميزة، مؤكدًا أهمية استمرار التعاون بين...
تلقى الدكتور. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، مساء اليوم السبت اتصالا هاتفيا من ستيف ويتكوف، المبعوث...
أكد نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الصحة والسكان الدكتور خالد عبد الغفار أن الدولة تنفذ بشكل مستمر عددا من الإجراءات...
نفى مصدر أمني، اليوم /السبت/، جملةً وتفصيلاً صحة، ما تم تداوله بإحدى الصفحات التابعة لجماعة الإخوان الإرهابية، بشأن الزعم باعتزام...